|
نجاحه
في أداء مهام عملة الذي يتعلق بأهم ثروة وأنفسها وأحبها إلى القلوب فهم
فلذات الأكباد.
إن أعداد المعلم
في زمن الانفجار المعرفي يحتم على مؤسسات إعداد المعلمين أن تطور
برامجها وأساليبها لتواكب العصر وتعد المعلم القدوة الذي لا
يستمد سلطته من قرار التعين وإنما تكون سلطته العلمية هي تفرض احترامه
وتزرع له المحبة في قلوب تلاميذه.
وكلية
المعلمين في الباحة هي واحدة من كليات المعلمين التي تنتشر في أرجاء
بلادنا العزيزة. وقد رفعنا شعاراً أطلقه معالي وزير التربية والتعليم
الأستاذ الدكتور محمد بن احمد الرشيد " ووراء كل أمة عظيمة تربية
عظيمة" ولا شك أن وراء كل تربية عظيمة معلم قدوة, ونحن نعمل على إعداد
ذلك المعلم.
وفق الله
الجميع لما يحبه ويرضاه وحفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه تحت قيادة
راعي التعليم في بلادنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين
وحكومته الرشيدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
عميد الكلية
د. عبد الله بن
محمد علي الزهراني
|